علي الأحمدي الميانجي
279
مالكيت خصوصى در اسلام (فارسى)
فصل چهارم - شرايط احيا كردن اقطاع - تحجير - موات بالعرض احيا نمودن زمين موات شرايطى دارد كه اگر با اين شرايط نباشد ايجاد ملكيت يا حق براى آبادكننده نخواهد كرد ، كه اجمالًا شرايط آن را ذكر مىكنيم : 1 - اذن پيامبر در زمان حيات رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و يا اذن امام عليه السلام بعد از رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم « 1 » زيرا انفال مال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و امام است و تصرف در ملك احدى بدون اذن او جايز و نافذ نيست و علاوه بر اين ادعاى اجماع نيز شده است . اين شرط در زمان حضور است و اما در زمان غيبت ، علما فرمودهاند كه هركس در زمان غيبت احيا كند مالك مىشود . و بعيد نيست كه روايات گذشته دلالت بر اذن داشته باشد چون رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم در زمان خود صريحاً اعلان فرموده كه « من احيا ارضا » و يا عبارات گوناگون اين مضمون نقل شده است . « 2 »
--> ( 1 ) - اما اينكه انفال مال امام است در كتابهاى فقهى در باب خمس مفصلًا بحث شده است و ما ان شاء الله در بخش چهارم در اموال عمومى در اين باره بحث خواهيم نمود . و اما اينكه بدون اذن امام نمىشود تصرّف كرد علاوه بر اينكه اشاره كرديم كه لازمهء مالك شدن در شرع اين است كه بدون اجازهء مالك تصرف جايز نيست شيخ در خلاف و علامه در تذكره و شهيد در مسالك و محقق ثانى در جامع المقاصد و همچنين در تنقيح و روضه ادعاى اجماع و اتفاق كردهاند ( رجوع شود به مفتاح الكرامة ج 7 ، ص 4 ) . ( 2 ) - مفتاح الكرامة ج 7 ، ص 4 فرموده : « و اطلاق اكثر العبارات و ستسمع الأخبار فانها ظاهرة فى الأذن فى الاحياء للمسلمين بل للناس كافة و تملكهم لها به فى الحضور و الغيبة و الصّحاح مستفيضة الا انهم خصوها به حال الغيبة » و در جواهر ج 38 ، ص 16 فرموده است : فتجرى العمومات مثل قوله صلى الله عليه و آله و سلم « من احيا ارضا ميتة فهى له » على ظاهرها فى حال الغيبة و يقصر التخصيص على حال ظهور الامام عليه السلام فيكون اقرب للحمل على ظاهرها و هذا متجه قوى متين . . . فالمتجه الملك بالاحياء مطلقا و لو لحصول الاذن منهم عليهم السلام فى ذلك حال الحضور و لعل المصلحة فيه ارادة تعمير الأراضى .